الخارطة التنفيذية لمشروعات الطاقة الشمسية الاستراتيجية في ليبيا

2026/02/25 فريق توازن 1 دقائق قراءة الطاقة الشمسية

التطور المؤسسي والخطط الاستراتيجية الوطنية (2013-2035)

بدأت ليبيا في مأسسة قطاع الطاقة المتجددة مبكراً، حيث أُنشئ أداة الطاقات المتجددة (REAOL) في عام 2007 ليكون الذراع التنفيذية المسؤولة عن رسم السياسات وتوثيق الموارد المتاحة. مر التخطيط الاستراتيجي في البلاد بعدة مراحل، بدأت بالخطة الاستراتيجية (2013-2025) التي كانت تستهدف الوصول إلى نسبة 10% من المزيج الطاقوي بحلول عام 2025.

مستهدفات الخطة الاستراتيجية (2013-2025)

وضعت الخطة الأصلية مستهدفات تقنية مفصلة لتنويع مصادر التوليد، إلا أن الظروف الأمنية والسياسية حالت دون تحقيق معظمها في المواعيد المحددة.

نتيجة للتحديات المتراكمة، أطلقت حكومة الوحدة الوطنية الاستراتيجية الوطنية الجديدة للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (NSREEE) للفترة من 2023 إلى 2035. تهدف هذه الرؤية المحدثة إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة لتصل إلى 20% من إجمالي القدرة المركبة بحلول عام 2035، مع التركيز المكثف على الطاقة الشمسية كخيار أول نظراً لانخفاض تكاليفها وسهولة صيانتها. تتبنى الاستراتيجية منهجية ثلاثية المراحل تبدأ بقدرة 1.7 غيغاواط في عام 2027، وتتوسع إلى 2.5 غيغاواط في 2030، لتصل إلى الهدف النهائي البالغ 4 غيغاواط في 2035.

الخارطة التنفيذية للمشروعات الاستراتيجية والشراكات الدولية

يشهد قطاع الطاقة المتجددة في ليبيا حالياً تحولاً من مرحلة الدراسات النظرية إلى التنفيذ الفعلي لمشاريع كبرى بالشراكة مع عمالقة الطاقة الدوليين مثل "توتال إنرجي" الفرنسية و"إيني" الإيطالية وشركات صينية وإماراتية.

مشروع محطة السدادة: حجر الزاوية في التحول الأخضر

يُعد مشروع محطة السدادة للطاقة الشمسية (500 ميغاواط) المشروع الرائد والأضخم في تاريخ البلاد. يقع المشروع في منطقة السدادة، ويتم تطويره من قبل شركة "توتال إنرجي" بموجب اتفاقية مع الشركة العامة للكهرباء.

مبادرات التوليد الموزع والطاقة الشمسية الحضرية

بجانب المحطات الكبرى، تتبنى الدولة استراتيجية "توطين" الطاقة الشمسية لتعزيز صمود الشبكة، منها:

شارك المقال:
العودة للمدونة